الشيخ محمد آصف المحسني

160

معجم الأحاديث المعتبرة

عبداللَّه عليه السلام : ينبغي للامام الذي يَخْطُبُ بالناس يوم الجمعة أن يلبس عِمامة في الشتاء والصيف ويتردّى ببرد يمنّي أو عَدَنيّ ويخطب وهو قائم ، يحمداللَّه ويُثْني عليه ثم يوصي بتقوى اللَّه ثم يقرأ سورة من القرآن قصيرة ثم يجلس ثم يقوم فيحمداللَّه ويُثْني عليه ويصلّي على محمّد صلى الله عليه وآله وعلى أئمة المسلمين ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات فإذا فرغ من هذا قام المؤذن فأقام فصلّى بالناس ركعتين يقرأ في الأوّل بسورة الجمعة وفي الثانية بسورة المنافقين . « 1 » [ 5319 / 2 ] وعنه عن فضالة عن معاوية بن وهب قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ أول من خطب وهو جالس معاوية واستأذن الناس في ذلك من وَجْعٍ كان في ركبتيه وكان يخطب خطبة وهو جالس وخطبة وهو قائم ثم يجلس بينهما ثم قال : الخطبة وهو قائم خطبتان يجلس بينهما جلسة لا يتكلم فيها قدر ما يكون فصل ما بين الخطبتين . « 2 » [ 5320 / 3 ] الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن بريد بن معاوية ، عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام ، في خطبته يوم الجمعة ، الخطبة الأولى : الحمدللَّه نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا ، ومن سيّئات أعمالنا ، من يهدي اللَّه فلامضلّ له ومن يضلل فلاهادي له ، وأشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله إنتجبه لولايته واختصّه برسالته وأكرمه بالنبوة أميناً على غيبه ورحمة للعالمين وصلّى اللَّه على محمّد ( وآله - خ ) وعليه السلام ( عليهم السلام - خ ) . أوصيكم عباداللَّه بتقوى اللَّه وأخوّفكم من عقابه فان اللَّه ينجي ( منجي - خ ) من اتّقاه بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ومكرم ( يكرم - كا ط ) من خافه يقيهم شرّ ما خافوا ويلقّيهم نَضْرَةً وَسُرُوراً وأرّغبكم في كرامة اللَّه الدائمة وأخوّفكم عقابه الذي لاإنقطاع له ولا نجاة لمن استوجبه ، فلا تغرنكم الدنيا ولا تركنوا إليها فإنها دار غرور كتب اللَّه عليها وعلى أهلها الفناء فتزوّدوا منها الذي أكرمكم اللَّه به من التقوى والعمل الصالح ،

--> ( 1 ) . التهذيب : 3 / 243 وجامع الأحاديث : 6 / 470 . ( 2 ) . التهذيب : 3 / 20 وجامع الأحاديث : 6 / 471 .